ocp22

تحالف إقتصادي جديد بين الرباط وباريس يغير قواعد التنقل والاستثمار

0

صدى السمارة/السمارة

 

وقعت سفارة فرنسا بالمغرب وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، الخميس بالدار البيضاء، سلسلة من الاتفاقيات الرامية إلى تسهيل التنقل المهني وتعزيز مواكبة المقاولات وتأمين المبادلات الاقتصادية، في خطوة جديدة تروم توطيد الشراكة الاقتصادية بين الرباط وباريس، خاصة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة والمستثمرين.

 

وجرى توقيع هذه الاتفاقيات بمقر غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، خلال حفل ترأسه سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتيي، بحضور ممثلين عن السلطات المغربية والفرنسية وعدد من الفاعلين الاقتصاديين، في سياق دينامية متواصلة لتعزيز التعاون الثنائي وتكثيف المبادلات الاقتصادية بين البلدين.

 

وشكل تجديد عقد كراء المقر التاريخي للغرفة، المملوك للخزينة الفرنسية بالدار البيضاء، أحد أبرز محاور هذه الاتفاقيات، حيث تم إبرام عقد جديد يمتد لتسع سنوات، بما يرسخ الدور المؤسساتي والعملياتي للغرفة داخل المنظومة الفرنسية بالمغرب، ويؤكد التوجه نحو إرساء تعاون مستدام وطويل الأمد.

 

وعلى الصعيد العملي، تم توقيع اتفاقيتين مع القنصليتين العامتين لفرنسا بالدار البيضاء والرباط، تهمان تخصيص مواعيد مهنية للحصول على التأشيرات لفائدة المنخرطين في الغرفة.

 

ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل تنقل رجال الأعمال والأطر بين البلدين، وضمان انسيابية المبادلات الاقتصادية واستمرارية الأنشطة التجارية والاستثمارية.

 

وفي المجال الثقافي والتكويني، تم إبرام اتفاقية مع المعهد الفرنسي بالمغرب تروم تعزيز برامجه الثقافية والتكوينية ودروس اللغة، بما يعكس تكاملا بين الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية، ويسهم في تطوير كفاءات الموارد البشرية وتقوية التبادل المعرفي بين المؤسستين.

 

وأكد سفير فرنسا بالمغرب، في تصريح بالمناسبة، الثقة التي توليها الحكومة الفرنسية لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، مبرزا دورها المحوري في مواكبة المقاولات الفرنسية بالمملكة.

 

كما أشار إلى تجديد امتياز الخدمة العمومية لبرنامج “Team France Export” سنة 2024 لمدة ثلاث سنوات بين “بيزنس فرانس” والغرفة، مع التركيز على دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة باعتبارها رافعة أساسية للشراكة الاقتصادية الثنائية.

 

من جانبه، أبرز رئيس الغرفة، سيباستيان لوبونتي، أن تجديد عقد المقر والاتفاقيات القنصلية يمثلان خطوة هيكلية من شأنها توفير شروط تنقل فعالة وآمنة للمقاولات المنخرطة، والمساهمة في تعزيز دينامية المبادلات الاقتصادية وترسيخ الدور المؤسساتي للغرفة بالمغرب.

 

كما تميز الحفل بالإعلان عن إحداث “دار المصدر والمستثمر الفرنسي بالمغرب”، باعتبارها منصة موحدة مدمجة ضمن منظومة “Team France”، تروم تبسيط وتأمين وتسريع مشاريع المقاولات الفرنسية الراغبة في الاستثمار أو توسيع أنشطتها بالمملكة، في إطار رؤية مشتركة لتعزيز جاذبية الاقتصاد المغربي وتطوير الشراكة الاقتصادية الثنائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.