صدى السمارة/السمارة
التعليم بالسمارة يتعزز بإعطاء الانطلاقة لمؤسسة تعليمية خاصة جديدة بمناسبة الدخول المدرسي الجديد اختير لها اسم: مجموعة مدارس إيدير الخاصة
في خطوة نوعية تعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع التعليم بمدينة السمارة، تم الإعلان عن افتتاح مؤسسة تعليمية خاصة جديدة تحمل اسم مجموعة مدارس إيدير الخاصة، والتي تُعد امتدادًا لمسار حافل بالعطاء التربوي لمؤسسة الرحباني، التي راكمت تجربة متميزة دامت أكثر من 31 سنة في ميدان التعليم الخصوصي.
جاء هذا المشروع التربوي الجديد ليعزز العرض التعليمي بالمدينة، وليفتح آفاقًا واعدة أمام الأجيال الصاعدة من خلال بيئة تعليمية حديثة ومتطورة، تستجيب لمتطلبات العصر وتواكب مستجدات التربية والتعليم.
تقوم مجموعة مدارس إيدير على مساحة إجمالية تُقدر بـ 5000 متر مربع، فيما خُصصت مساحة 1200 متر مربع للبنايات الموجهة للتعليم الابتدائي والإعدادي، و300 متر مربع للتعليم الأولي. وقد تم تصميم الأقسام الدراسية بمساحات تتراوح ما بين 29 إلى 31 مترًا مربعًا، بما يراعي دفتر التحملات الذي أوصت به وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لضمان جودة التعليم وسلامة التلاميذ.
وتغطي المؤسسة، في مرحلتها الأولى، أسلاك الحضانة، التعليم الأولي، والتعليم الإعدادي، على أن يتم لاحقًا توسيع العرض ليشمل التعليم الثانوي، بالإضافة إلى تجهيز مسبح داخلي خاص بالمؤسسة، ما يعكس الطموح الكبير في تقديم عرض تربوي متكامل وشامل.
ويُعد افتتاح مجموعة مدارس إيدير تتويجًا لتجربة مؤسسة الرحباني، التي اشتهرت عبر السنوات بالنزاهة، وحسن المعاملة، والعمل الجاد، وأسهمت في تخريج أجيال من المتفوقين الذين بصموا مسيرتهم الدراسية والمهنية بكفاءة واقتدار.
المؤسسة في حلتها الجديدة لا تسعى فقط إلى تقديم تعليم تقليدي، بل تنطلق من رؤية عميقة مفادها أن التعليم ليس مجرد نقل للمعلومة، بل هو إشعال لشرارة الإبداع، وبناء للقدرات، وتنمية للروح النقدية المستنيرة. وقد رفعت الأطقم المشرفة على المؤسسة شعارًا يلخص هذه الفلسفة التربوية، من خلال التزامها بتوفير بيئة تعليمية محفزة، تعتمد أحدث الأساليب البيداغوجية والتقنية، من أجل تحقيق التفوق العلمي والنمو الشخصي لكل تلميذ وتلميذة.
كما تلتزم المؤسسة بتقديم تجربة تعليمية فريدة من نوعها، تراعي تطلعات العصر وتؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وبأن التعليم هو رافعة أساسية لبناء الوطن والمستقبل، في إطار رؤية تؤمن بأن تعليمًا يعانق الإبداع هو السبيل لتحقيق التنمية الشاملة.
يأتي هذا الصرح التربوي الجديد بتصميم عمراني حديث يواكب تطور مراحل التعليم، ويوفر فضاءات مريحة سواء للتلاميذ أو للأطر التربوية والإدارية، مما يجعله إضافة نوعية ومتميزة في المشهد التربوي بالسمارة، ومنارة علمية تساهم في بناء جيل متمكن، وواعٍ، ومبدع.
وبهذا تكون مجموعة مدارس إيدير الخاصة قد دشنت انطلاقتها بطموح كبير ورؤية واضحة، واضعة نصب أعينها هدفًا أسمى: تعليمٌ يزرع بذور المعرفة، ويرويها بالإبداع، لتثمر أجيالاً تصنع الغد بثقة واقتدار.
