صدى السمارة/السمارة
أثار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، جدلاً واسعاً عقب الكلمة التي ألقاها بمدينة الصويرة، والتي تضمنت انتقادات موجهة إلى شخصيات بارزة في محيط المؤسسة الملكية، قبل أن يصدر بلاغاً مقتضباً أعلن فيه سحب لفظ “قندوح” وتقديم اعتذار بشأن استعماله.
وأكد بنكيران، في البلاغ الذي نشره عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، تمسكه بجميع المضامين التي وردت في كلمته بمدينة الصويرة، باستثناء اللفظ المذكور، حيث جاء في نص البلاغ: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة، إلا كلمة “قندوح”، فإنني أسحبها وأعتذر عنها.”
وجاء هذا الاعتذار عقب المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بمدينة الصويرة، والذي تطرق خلاله بنكيران إلى عدد من القضايا السياسية، كما وجه انتقادات إلى شخصيات من بينها مستشار الملك، أندري أزولاي، قبل أن يثير استعماله لعبارة “قندوح” ردود فعل واسعة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه بعض المنابر الإعلامية عن وجود اتصالات سبقت صدور الاعتذار، لم تصدر أي جهة رسمية تأكيداً لهذه المعطيات، كما لم يصدر أي توضيح رسمي بشأنها، وهو ما يجعلها تظل في إطار ما أوردته تلك المصادر الإعلامية دون تأكيد مستقل.
ويعيد هذا الجدل النقاش حول طبيعة الخطاب السياسي وحدود النقاش العمومي، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات مرتبطة بالمؤسسة الملكية، في ظل تباين القراءات بشأن مضامين التصريحات وتداعياتها السياسية.
