صدى السمارة – الرباط
تعيش مجموعة من الأطر الإدارية المتدربة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين حالة من الاستياء، عقب صدور قرارات تتعلق بتوزيع السنة الثانية من التكوين المخصصة للتداريب الميدانية، والتي قالت الأطر المتضررة إنها وضعتها أمام خيارات لم تكن ضمن رغباتها الأصلية.
وبحسب معطيات توصلت بها «صدى السمارة»، فإن أكثر من مائة متدرب وجدوا أنفسهم موزعين على مديريات إقليمية بعيدة عن مديرياتهم الأصلية أو عن الأقاليم التي تابعوا بها تكوينهم، وهو ما اعتبره المعنيون إجراءً مجحفاً لا يراعي رغباتهم والظروف الاجتماعية والمادية المحيطة بفترة التدريب.
وأوضح المتضررون أن الوضع أثار موجة من الاستياء، خصوصاً في ظل ما يقولون إنها وعود سابقة بتمكين المتدربين من الاستفادة من اختياراتهم الأولية عند تحديد مواقع التداريب الميدانية، مطالبين بتوضيح المعايير المعتمدة في عملية التوزيع.
وأشار عدد من الأطر المتدربة إلى أن الالتحاق بمديريات إقليمية بعيدة يفرض عليهم أعباء إضافية مرتبطة بالتنقل والإقامة، في وقت لا يستفيدون فيه، وفق إفاداتهم، من تعويض مالي خلال فترة التكوين، ما يزيد من صعوبة الظروف المحيطة بالتدريب الميداني.
وأمام استمرار حالة الاستياء، أعلنت الأطر المتضررة استعدادها لخوض خطوات احتجاجية وتصعيدية للضغط من أجل مراجعة لوائح التوزيع، داعية الوزارة الوصية إلى التدخل العاجل لإعادة النظر في مواقع التداريب، وتمكين المتدربين، قدر الإمكان، من اجتياز هذه المرحلة في الأقاليم التي اختاروها أو ضمن خيارات تراعي رغباتهم وظروفهم الاجتماعية.
وتنتظر الأطر المعنية تجاوب الوزارة مع مطالبها، بما يضمن وضوح معايير التوزيع وتوفير ظروف ملائمة لاستكمال التكوين والتدريب الميداني.
