صدى السمارة/السمارة
تعالت في الآونة الأخيرة أصوات عدد من ساكنة مدينة السمارة، معبرة عن استيائها من تدهور جودة مادة الخبز المعروضة بمختلف المخابز بالمدينة، رغم استفادة عدد كبير منها من الدقيق المدعم الذي تخصصه الدولة بهدف توفير خبز جيد وبأثمنة مناسبة للمواطنين.
وأكد مواطنون أن جودة الخبز أصبحت “رديئة” ولا ترقى إلى تطلعات المستهلك، سواء من حيث المذاق أو الشكل أو مدة الصلاحية، مشيرين إلى أن بعض الأرغفة تفقد جودتها بعد ساعات قليلة من اقتنائها، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول مدى احترام شروط ومعايير الجودة المعمول بها في هذا القطاع الحيوي.
وأضافت الساكنة أن مادة الخبز تعتبر من الأساسيات اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها، ما يجعل تحسين جودتها ضرورة ملحة ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الحالية.
وطالبت فعاليات محلية ومستهلكون الجهات المختصة، وعلى رأسها مصالح المراقبة والسلطات المعنية، بالتدخل العاجل للقيام بحملات تفتيش ومراقبة للمخابز، والتأكد من جودة المواد المستعملة واحترام معايير السلامة الصحية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من ثبت تقصيره أو إخلاله بالشروط المطلوبة.
ويرى متابعون أن تحسين جودة الخبز بمدينة السمارة أصبح مطلبًا جماعيًا يستوجب تضافر جهود مختلف المتدخلين، حفاظًا على صحة المستهلك وضمانًا لحقه في الاستفادة من منتوج يليق بالدعم المخصص لهذا القطاع الحيوي.
