صدى السمارة/السمارة
عرفت مدينة السمارة خلال الساعات الأخيرة حالة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول محتويات اعتبرها عدد من المتتبعين مسيئة في حق لالة فاطمة حبدي، المعروفة بحضورها الاجتماعي والسياسي داخل الإقليم.
وتُعد لالة فاطمة حبدي من الوجوه النسائية البارزة محلياً، حيث راكمت حضوراً لافتاً على المستويين الاجتماعي والسياسي، ويصفها عدد من الفاعلين بأنها شخصية ذات ثقل ميداني معتبر و”رقم صعب” في عدد من المعادلات المحلية، بالنظر إلى تأثيرها وحضورها المستمر في المشهد العام.
وفي ظل هذا الجدل، عبر عدد من المتابعين والمهتمين عن تضامنهم معها، معتبرين أن ما يتم تداوله يدخل في إطار حملات التشهير التي تستغل الفضاء الرقمي خارج الضوابط المهنية والأخلاقية، مؤكدين ضرورة احترام الأشخاص وعدم الانسياق وراء الإشاعات.
كما جددت أصوات محلية دعواتها إلى ضرورة وضع حد لما وصفته بـ”فوضى الصفحات الفيسبوكية”، والتصدي لظاهرة انتحال صفة الصحافة، مع مطالبة الجهات المختصة بالتدخل من أجل فرض احترام القانون وتنظيم المحتوى الرقمي على المستوى المحلي.
ويأتي هذا النقاش في سياق تصاعد الجدل حول حدود حرية التعبير مقابل المسؤولية في النشر، وسط مطالب متزايدة بإعادة ضبط الفضاء الرقمي بالسمارة.
