صدى السمارة/السمارة
بأمر سامٍ من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، شهدت مدينة أكادير، اليوم الجمعة فاتح ماي 2026، محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش الدورة الثانية والعشرين من تمرين الأسد الإفريقي.
وفي هذا الإطار، أجرى الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مباحثات رفيعة المستوى مع دانيال دريسكول، وزير الجيش الأمريكي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية.
وتمحورت هذه المباحثات حول سبل تطوير التعاون العسكري الثنائي بين البلدين، في ظل دينامية متواصلة تعرفها العلاقات الدفاعية المغربية الأمريكية، حيث أشاد الجانبان بمتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع القوات المسلحة الملكية ونظيرتها القوات المسلحة الأمريكية، والتي تتجسد في حوار استراتيجي منتظم وبرامج تعاون عسكري مكثفة ومتنوعة.
ويُعد تمرين “الأسد الإفريقي” من أبرز تجليات هذا التعاون، إذ يشكل منصة ميدانية لتعزيز قابلية التشغيل البيني وتبادل الخبرات بين الجيوش المشاركة، خاصة وأن دورة هذه السنة تتزامن مع الاحتفال بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وعقب هذه المباحثات، قام المسؤولان بزيارة ميدانية إلى مركز العمليات المشترك متعدد الجنسيات (CJTF)، حيث اطلعا على سير مختلف مراحل التدريبات العسكرية، إضافة إلى الوقوف على أحدث التكنولوجيات والتقنيات المعتمدة خلال هذه النسخة من التمرين، والتي تعكس مستوى التطور الذي بلغه التعاون العسكري بين البلدين.
وتندرج هذه الزيارة في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد بين الرباط وواشنطن، بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين ويكرس مكانة المغرب كشريك أساسي في المنظومة الدفاعية الدولية.
