ATLAS

السمارة: لالة فاطمة حبدي… ابنة السمارة البارة ورمز متجدد للعطاء والتضامن

0

صدى السمارة/السمارة

تواصل لالة فاطمة حبدي، مديرة التعاون الوطني، ترسيخ حضورها الإنساني والاجتماعي كإحدى أبرز الوجوه التي بصمت على مسار متميز في خدمة العمل الخيري بمدينة السمارة، مؤكدة مرة أخرى أنها ليست فقط مسؤولة إدارية، بل ابنة بارة لمدينتها، حاضرة دائماً في لحظات الشدة قبل الفرح.

وفي سياق المبادرة التضامنية التي أطلقتها لفائدة أسرة منكوبة إثر حريق مأساوي، عكست لالة فاطمة حبدي عمق ارتباطها بقضايا الساكنة، حيث لم تتردد في النزول إلى الميدان، والوقوف شخصياً على احتياجات الأسرة، مقدمة دعماً عينياً مهماً ساهم في التخفيف من آثار الفاجعة.

ويبرز في هذا الإطار الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة التعاون الوطني، باعتبارها جهازاً اجتماعياً يضع الفئات الهشة والمتضررة في صلب أولوياته، حيث تعمل على تقديم الدعم والمواكبة لمختلف الحالات الاجتماعية الصعبة، خاصة تلك المرتبطة بالكوارث والحوادث المفاجئة. كما تسهر المؤسسة على تنسيق الجهود مع مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وفاعلين جمعويين، لضمان تدخل ناجع وسريع يخفف من معاناة الأسر المتضررة ويعيد لها جزءاً من الاستقرار.

لقد أصبحت لالة فاطمة حبدي، بفضل مبادراتها المتواصلة، رمزاً من رموز العطاء بالمدينة، ووجهاً إنسانياً يجسد القيم النبيلة للتكافل والتضامن، حيث دأبت على مد يد العون لكل من هم في حاجة، دون تمييز أو تردد، مستحضرة دائماً روح المسؤولية الاجتماعية التي تضع الإنسان في صلب اهتماماتها.

ويجمع العديد من المتتبعين للشأن المحلي على أن حضورها القوي والميداني، وتفانيها في أداء واجبها، جعلا منها نموذجاً يحتذى به في العمل الاجتماعي، ومرجعاً في المبادرات الإنسانية التي تعيد الأمل وتزرع روح التضامن داخل المجتمع.

إن ما تقوم به لالة فاطمة حبدي ليس مجرد مبادرات ظرفية، بل هو امتداد لنهج إنساني راسخ، يجعل منها بحق واحدة من الشخصيات التي تحمل همّ المدينة وتسعى باستمرار إلى خدمة ساكنتها، مؤكدة أن العطاء الحقيقي هو ذاك الذي ينبع من القلب ويترجم على أرض الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.