اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالسمارة تناقش برنامج 2026 وتضع الصحة والإدماج الاجتماعي في صلب الأولويات
صدى السمارة/السمارة
عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم السمارة، صباح اليوم، اجتماعها الدوري بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة الإقليم، برئاسة عامل الإقليم، وبحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين الترابيين وممثلي المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني.
الاجتماع خُصص لتدارس ملامح برنامج عمل سنة 2026، إلى جانب الوقوف على مستجدات قطاعي الصحة والعمل الاجتماعي، في سياق مواصلة تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على المستوى الإقليمي.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد عامل الإقليم على أهمية الانتقال من منطق الإنجاز العددي للمشاريع إلى منطق قياس الأثر وتحقيق النجاعة، مبرزاً أن المرحلة المقبلة تتطلب تحسين حكامة التدخلات وتعزيز الالتقائية بين مختلف الفاعلين. وأشار إلى أن الحصيلة المرحلية تُظهر تقدماً في توسيع العروض الاجتماعية، خصوصاً في مجالي الصحة والتعليم.
وتضمن جدول الأعمال عرضاً لمشروع “مدرسة السمارة الرقمية”، الذي يروم تمكين الشباب من مهارات رقمية تتيح لهم فرصاً أفضل للاندماج في سوق الشغل، إلى جانب تقديم معطيات حول مشاريع فلاحية من بينها مشروع “عين النخلة السقوي” باعتباره نموذجاً لتنمية محلية قائمة على استثمار الموارد الطبيعية.
كما شهد الاجتماع عرض شريط مؤسساتي يوثق لتدخلات المبادرة بالإقليم، تلاه تقديم عروض من طرف مديرية التعليم ومؤسسة “يوول سكول”، إضافة إلى استعراض برامج الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات المواكبة لإدماج الشباب.
وفي الشق الصحي، قدمت مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية عرضاً حول وضعية القطاع، تطرق إلى أبرز المنجزات المسجلة، مقابل الإكراهات المرتبطة بالموارد البشرية والتجهيزات، حيث فتح النقاش المجال أمام الحاضرين لتقديم مقترحات تروم تحسين جودة الخدمات الصحية بالإقليم.
أما عرض قسم العمل الاجتماعي، فركز على توجيهات سنة 2026 والمشاريع المقترحة، مع التأكيد على أولوية دعم الفئات الهشة وتعزيز برامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، وضمان استدامة المشاريع التنموية، خاصة تلك الموجهة لفائدة الشباب، بما يعزز دينامية التنمية بالإقليم.
