صدى السمارة/السمارة
أكد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، حمدي ولد الرشيد، أن الجهة كانت من أوائل الجهات التي شرعت في تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، مشدداً على أن هذا الورش الملكي يتم تنفيذه بكثير من الالتزام والجدية.
وأوضح ولد الرشيد، خلال كلمة له في لقاء رسمي، أن إقليم السمارة بات اليوم أحد ركائز الجهة التنموية وقلعة يحق الافتخار بها، غير أنه ما يزال في حاجة إلى تمييز إيجابي يراعي خصوصياته ويستجيب لتطلعات ساكنته.
وأشار إلى أن من بين أبرز مطالب الساكنة فتح المعبر الحدودي “أمݣالة”، لما له من أهمية اقتصادية واجتماعية، داعياً الدولة إلى التدخل لإيجاد حلول فعلية لمشاكل الإقليم الذي يعتمد بشكل كبير على القطاع العمومي.
كما عبر رئيس الجهة عن ثقته في المنتخبين المحليين والفاعلين المدنيين في الترافع الجاد عن قضايا السمارة، مبرزاً أن دورهم لا يقتصر على التسيير الإداري بل يتعداه إلى دعم مؤسسات حيوية مثل المستشفيات والكليات.
وأضاف أن الاستقرار الذي تنعم به المنطقة ثمرة لتضحيات رجال وطنيين ساهموا في مسيرة التحرير، مؤكداً أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية يمثل امتداداً لهذه المسيرة التنموية. وختم بالقول إن “السمارة أمانة في أعناق الجميع، فهي تحتاج إلى الكثير ولا يكفيها القليل”.
