صدى السمارة/متابعة
شهد اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الاستقلال بمدينة السمارة حضوراً بارزاً للمهندس مولاي إبراهيم الشريف، رئيس المجلس الجماعي، الذي استثمر المناسبة للترافع باسم الساكنة المحلية. فقد قدم أمام الأمين العام للحزب نزار بركة والوفد الوزاري المرافق له رزنامة من المشاريع التنموية الكبرى التي تهم مستقبل الإقليم وتستجيب لانتظارات ساكنته.
وأوضح الشريف أن أولى هذه الأولويات تتمثل في إصلاح الطريق الوطنية الرابطة بين السمارة والعيون في أفق سنة 2026، لما لها من أهمية قصوى في تعزيز السلامة الطرقية وحركية التنقل. كما شدد على ضرورة تشييد قنطرة على وادي وين سلوان بمدخل المدينة باعتبارها منشأة أساسية ستسهم في فك العزلة وربط السمارة بمحيطها الإقليمي.
وفي الجانب الاقتصادي، أبرز الشريف أهمية إخراج مشروع الحي الصناعي إلى حيز التنفيذ لما سيوفره من فرص شغل جديدة ودعامة قوية للاستثمار المحلي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن تنمية الإقليم تظل مرتبطة أيضاً باعتماد سياسات مائية ناجعة تستثمر الثروة المائية بشكل مستدام وتستجيب لحاجيات الساكنة. كما أكد على ضرورة الترافع داخل قبة البرلمان بمعية الفريق الاستقلالي ووزراء الأغلبية الحكومية من أجل التسريع ببرنامج التأهيل الحضري للمدينة بما يعزز جاذبيتها ويواكب نموها الديمغرافي.
وقد تفاعل الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة مع هذه المطالب، متعهداً بالعمل على تنزيلها في أقرب الآجال، مؤكداً أن الدفع بعجلة التنمية بإقليم السمارة يعد من أولويات المرحلة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية التي بدأت معالمها تتجلى على أرض الواقع خلال ولاية الرئيس المهندس.
وختم الشريف مداخلته بالتأكيد على أن نجاح هذه الأوراش الكبرى رهين بتضافر جهود جميع الفاعلين، داعياً إلى جعل السمارة قطباً تنموياً متكاملاً يواكب الدينامية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
