صدى السمارة/العيون
شهدت جماعة الدشيرة تطورًا سياسيًا لافتًا، بعد إعلان عدد من أعضاء المجلس الجماعي، إلى جانب عضو بالمجلس الإقليمي، مغادرتهم لحزب التجمع الوطني للأحرار والتحاقهم بحزب الاستقلال، في خطوة تعكس حركية تنظيمية متواصلة على مستوى الساحة الحزبية بالأقاليم الجنوبية.
وجرى استقبال الملتحقين الجدد من طرف مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والنائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، حيث رحب بانضمامهم، مؤكدًا أن الحزب يظل منفتحًا على جميع الكفاءات والطاقات الراغبة في الإسهام في خدمة الصالح العام، وتعزيز مسار التنمية المحلية في إطار الثوابت الوطنية.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية تقوية الحضور التنظيمي للحزب بجماعة الدشيرة، وتوحيد الجهود من أجل مواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، إلى جانب ترسيخ سياسة القرب والإنصات لتطلعات المواطنين.
وبحسب معطيات متداولة داخل الحزب، فإن هذه الالتحاقات جاءت ثمرة سلسلة من اللقاءات والتواصل التي أشرف عليها سيداتي بنمسعود، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، في إطار عمل تنظيمي استهدف استقطاب كفاءات وفعاليات محلية، وتعزيز إشعاع الحزب وحضوره الميداني بجماعة الدشيرة.
وأكد الأعضاء الجدد أن قرار التحاقهم بحزب الاستقلال جاء عن قناعة باختياراته السياسية والتنظيمية، وبالدور الذي يضطلع به الحزب في مواكبة قضايا التنمية بالأقاليم الجنوبية، معبرين عن عزمهم على الانخراط في خدمة الساكنة والمساهمة في تقوية العمل الحزبي.
وتأتي هذه الالتحاقات في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الاستقلال، بالتزامن مع استعداد مختلف الأحزاب السياسية للاستحقاقات المقبلة، وسعيها إلى تعزيز حضورها الميداني واستقطاب المزيد من الكفاءات والمنتخبين.
