ocp 18

مركز للا آمنة لرعاية الأطفال بالسمارة يختتم موسمه الدراسي بحفل يحتفي بالتميز ويكرم شركاء العطاء

0

صدى السمارة/السمارة

 

اختتم مركز للا آمنة لرعاية الأطفال بمدينة السمارة، التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة، الموسم الدراسي 2025-2026 بتنظيم حفل تربوي مميز، جسد حصيلة سنة حافلة بالعطاء والعمل التربوي، في أجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه أطفال المركز من نجاحات على المستويين الدراسي والتربوي.

 

وعرف الحفل حضور عدد من الأطر التربوية والإدارية، إلى جانب شركاء المؤسسة والمتبرعين والفاعلين المهتمين بقضايا الطفولة والعمل الاجتماعي، الذين تقاسموا مع الأطفال فرحة نهاية موسم دراسي تميز بالجد والاجتهاد.

 

وشكل هذا الموعد السنوي مناسبة للاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين، حيث جرى تتويجهم بشهادات تقديرية وجوائز تشجيعية، اعترافاً بما بذلوه من جهود طيلة السنة الدراسية، وتحفيزاً لهم على مواصلة مسار التميز والاجتهاد.

 

كما خصصت إدارة المركز لحظة وفاء وعرفان لتكريم عدد من المحسنين والداعمين والمتعاونين الذين أسهموا، من خلال دعمهم المتواصل، في إنجاح البرامج التربوية والاجتماعية للمؤسسة، في مبادرة تعكس ثقافة الاعتراف بالجميل وترسخ قيم التضامن والتكافل المجتمعي.

 

وتخللت الحفل فقرات فنية وتربوية متنوعة أبدع في تقديمها أطفال المركز، عكست مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، وأبرزت في الآن ذاته حجم المجهودات التي تبذلها الأطر المشرفة على تأطيرهم ومواكبتهم، بما يضمن تنشئة سليمة في بيئة تربوية آمنة ومحفزة.

 

ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار تعزيز ثقافة التشجيع والتحفيز، وترسيخ قيم الاجتهاد والتميز لدى الأطفال، إلى جانب توطيد الشراكات مع مختلف المتدخلين والداعمين، بما يسهم في تطوير الخدمات الاجتماعية والتربوية الموجهة لفائدة الطفولة.

 

وفي ختام الحفل، عبرت إدارة فرع السمارة للعصبة المغربية لحماية الطفولة عن بالغ شكرها وامتنانها لكل المتبرعين والمحسنين والشركاء الذين ساهموا في دعم أنشطة المركز، مؤكدة أن هذه المساهمات تشكل رافعة أساسية لاستمرار رسالته الإنسانية والتربوية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بأوضاع الطفولة وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية.

 

ويواصل مركز للا آمنة لرعاية الأطفال بالسمارة أداء رسالته النبيلة، من خلال برامج تربوية واجتماعية متكاملة، تروم رعاية الأطفال، وتنمية قدراتهم، وصقل مواهبهم، وإعدادهم للاندماج الإيجابي والفاعل داخل المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.