ocp 18

مندوبية الإنعاش الوطني بالسمارة مساهمة متميزة في نظافة المدينة مند قدوم المسؤول الجديد

0

صدى السمارة/السمارة

في زمن تتطلع فيه الساكنة إلى إدارة فعّالة ومسؤولين قريبين من همومها اليومية، يبرز اسم السيد هشام العطيوي، المسؤول الأول عن تدبير قطاع الإنعاش الوطني بإقليم السمارة، كأحد النماذج الإدارية التي اختارت العمل الميداني الجاد والانخراط العملي في خدمة قضايا الإقليم، واضعةً المصلحة العامة وتحسين جودة الحياة في صلب أولوياتها.

ومنذ تعيينه حديثًا على رأس مندوبية الإنعاش الوطني بالسمارة، عمل السيد هشام العطيوي، وفق تعليمات وتوجيهات عامل إقليم السمارة السيد إبراهيم بوتوميلات، على تنزيل رؤية عملية واضحة المعالم، قائمة على التخطيط المحكم والعمل الميداني المتواصل، تروم تعزيز النظافة الحضرية وتحسين المظهر العام للمدينة.

وفي هذا الإطار، أطلقت مندوبية الإنعاش الوطني بالسمارة حملة ميدانية مستمرة شملت مختلف أحياء المدينة ونقاط التدخل، بهدف تعزيز النظافة ومحاربة الأزبال، وهو الورش الذي وضعه المندوب الإقليمي ضمن أولويات عمله، التزامًا بالتوجيهات الصادرة عن عامل الإقليم، والتي اعتُبرت نهجًا فعّالًا في تدبير الشأن المحلي.

وأكدت مصادر من داخل مندوبية الإنعاش الوطني أن النتائج الإيجابية المحققة “تعود بالأساس إلى تظافر جهود السلطات المحلية، بتنسيق مباشر مع إدارة الإنعاش الوطني، وتنزيل تعليمات عامل الإقليم التي شكلت الإطار المرجعي لنجاح هذه الإستراتيجية”.

ويُسجَّل في هذا السياق وجود تنسيق محكم ومتواصل بين السلطات الإقليمية ومندوبية الإنعاش الوطني في عدة مجالات، حيث ساهم أجراء الإنعاش الوطني بشكل فعّال في إنجاح التدخلات الميدانية، خدمةً لمصلحة ساكنة الإقليم، واستجابةً لتطلعاتها.

وبفضل الإرادة، والعمل المستمر، واحترام التوجيهات الإدارية، تمكنت إدارة الإنعاش الوطني بالسمارة من تحقيق نتائج ملموسة على مستوى النظافة والمظهر العام للمدينة، رغم الخصاص المسجّل في الموارد البشرية، وهو ما استحسنه عدد من المواطنين والمتتبعين للشأن المحلي.

كما لقي أسلوب السيد هشام العطيوي في التواصل والانفتاح على مختلف فعاليات المجتمع المدني إشادة واسعة، حيث أكد فاعلون محليون نجاح المسؤول الإقليمي في إنجاز دراسة استباقية بعد تعيينه، شخّصت حاجيات المجال الترابي بتنسيق مع السلطات المحلية وبمقاربة تشاركية، مكنت من ترتيب الأولويات وتعزيز التدخلات ذات البعد الاجتماعي.

ويجمع متابعون للشأن المحلي على أن التجربة الحالية لمندوبية الإنعاش الوطني بالسمارة، تحت إشراف السيد هشام العطيوي وبتوجيهات عامل الإقليم السيد إبراهيم بوتوميلات، تمثل نموذجًا في التدبير الميداني القائم على الانضباط والتنسيق والنجاعة، ونهجًا يُحتذى به لما له من أثر مباشر على تحسين جودة العيش وخدمة الصالح العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.