صدى السمارة/السمارة
في مدينة السمارة، حيث يظل الرهان على جودة التعليم حاضرًا بقوة، استطاعت السالكة الدخيل، مديرة مؤسسة المعارج للتعليم الخصوصي، أن تفرض اسمها كواحدة من القيادات التربوية التي اختارت العمل بصمت واجتهاد، وجعلت من المسؤولية التربوية مسارًا يوميًا قائمًا على الجدية والانضباط وحسن التدبير.
رحلة السالكة الدخيل لم تكن وليدة الصدفة، بل هي حصيلة سنوات من الخبرة والتدرج المهني، انطلقت من الاشتغال في الساعات الإضافية، قبل أن تتوسع دائرة مسؤولياتها، لتقود لاحقًا مؤسسة تعليمية خاصة بدأت بتلميذ واحد فقط، لتتحول اليوم إلى فضاء تربوي منظم يضم عدة مستويات وأقسام إشهادية، ويحقق نتائج مشرفة على الصعيد الدراسي والتربوي.
وخلال حفل تكريم المديرة السالكة الدخيل، الذي نظمته أمهات وآباء التلاميذ، استقت جريدة صدى السمارة تصريحات تعكس تقدير الأسر لمسارها وإنجازاتها.
وأكدت إحدى الأمهات:
“السيدة السالكة الدخيل ليست فقط مديرة مؤسسة، بل أم ثانية لأبنائنا، تتابعهم عن قرب وتحرص على تربيتهم قبل تعليمهم.”
وأضافت أم أخرى:
“لاحظنا فرقًا واضحًا في مستوى أبنائنا منذ التحاقهم بالمؤسسة، سواء من حيث التحصيل الدراسي أو الانضباط، والفضل يعود لطريقة التسيير التي تعتمدها المديرة.”
كما نوّه أحد الآباء بسياسة التواصل المستمر مع الأسر، قائلاً:
“أي ملاحظة أو إشكال يتم التعامل معه بسرعة ومسؤولية، وهو ما يجعلنا نطمئن على مستقبل أبنائنا داخل المؤسسة.”
ولم يُخفِ التلاميذ بدورهم تقديرهم لمديرتهم، حيث قال أحدهم:
“مديرتنا صارمة لكنها قريبة منا، وتشجعنا دائمًا على الاجتهاد وتحقيق نتائج أفضل.”
ويرى متابعون للشأن التعليمي بالمدينة أن تجربة السالكة الدخيل تمثل نموذجًا ناجحًا في تدبير مؤسسات التعليم الخصوصي، قائمًا على وضوح الرؤية والانخراط الفعلي في تفاصيل العملية التربوية والعمل المستمر على تحسين جودة التعلمات.
ويأتي هذا التكريم، حسب الحاضرين، كتعبير صادق عن الامتنان لمسار مهني اتسم بالعطاء والالتزام، ورسالة تقدير لكل الأطر التربوية النسائية التي تسهم بصمت في بناء أجيال المستقبل.
