المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة لالة فاطمة حبدي في زيارة تفقدية للمراكز الداعمة لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة
صدى السمارة/السمارة
في إطار سياسة المواكبة والتتبع التي تنهجها مؤسسة التعاون الوطني، قامت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة، صباح اليوم الخميس 27 نونبر، بمبادرة وإشراف من المديرة الإقليمية السيدة لالة فاطمة حبدي، بزيارة تفقدية لعدد من المراكز التابعة للجمعيات العاملة ضمن برنامج تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة. وتهدف هذه الزيارة إلى الوقوف على جودة الخدمات الاجتماعية والتربوية المقدمة لفائدة هذه الفئة، والاطلاع على ظروف استقبالهم والتكفل بهم على مستوى الإقليم.
وتأتي هذه الجولة التفقدية في سياق تأكيد الدور الريادي الذي تضطلع به مؤسسة التعاون الوطني منذ تأسيسها في تحفيز ودعم العمل الاجتماعي، وهو ما تعكسه المبادرات المنتظمة التي تشرف عليها المديرة الإقليمية، والتي مكّنت العديد من المشاريع الاجتماعية من رؤية النور بفضل جهودها المتواصلة. وقد ساهمت هذه الجهود في دعم إدماج الأفراد داخل النسيج الاجتماعي والاقتصادي من خلال التعليم، وتأهيل الفتيات، ومحاربة الأمية، ومساعدة الأسر الهشة.
وانطلقت الزيارة من الفضاء الإقليمي للتوجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث وقفت المديرة الإقليمية على سير العمل الداخلي، وتتبعت مختلف الخدمات المقدمة، مع الاطمئنان على أوضاع الأطفال والتواصل مع الأطر المشرفة لتحديد حاجيات الفضاء وتجويد خدماته.
بعد ذلك، انتقلت إلى مركز السمارة لتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث قامت بزيارة شاملة شملت قاعات التعليم الأولي وأجنحة الترويض الطبي، واطّلعت على ظروف التكفل بالأطفال ومستوى الرعاية الصحية والتربوية المقدمة لهم.
كما واصلت الزيارة إلى مركز الموارد للتأهيل والدعم بحي مولاي رشيد، الذي يعد من أبرز المراكز الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث قامت بجولة ميدانية عبر مرافقه والتفاعل المباشر مع الأطفال والأطر العاملة به.
وتندرج هذه الزيارة كذلك في إطار ترسيخ توجهات التعاون الوطني القائمة على نشر ثقافة تضامنية جديدة مستوحاة من التوجيهات الملكية السامية، ومن القيم الثقافية للمجتمع المغربي، بهدف تعزيز الدعم الاجتماعي وتوسيع قاعدة المستفيدين من خدمات المؤسسة. كما تسعى المندوبية الإقليمية إلى تكريس اللامركزية وتحسين نجاعة البرامج الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة.
واختُتمت الجولة بلقاء تواصلي بين المديرة الإقليمية ورئيسة المركز ومدير مدرسة مولاي رشيد الحاضنة للمركز، في نقاش هدف إلى تعزيز التنسيق وتطوير الخدمات الموجهة للأطفال في وضعية إعاقة، بما يضمن لهم تعليماً دامجًا وحياة كريمة داخل مجتمع متضامن.
وتؤكد هذه الزيارة حرص التعاون الوطني بالسمارة، بكل مكوناته، على تقوية منظومة الدعم والرعاية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص في وضعية إعاقة، انسجاماً مع التوجه الوطني الرامي إلى تعزيز قيم المواطنة الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص.
