التعاون الوطني بالسمارة يجسّد العناية المولوية بذوي الاحتياجات الخاصة.. ومديرته الإقليمية لالة فاطمة حبدي في صدارة العمل الإنساني
صدى السمارة/السمارة
في أجواء يسودها الدفء الإنساني وروح التضامن، احتضن مركز التربية والتكوين السمارة 2 التابع لمديرية التعاون الوطني مبادرة اجتماعية نوعية تم خلالها توزيع 96 حصة من المساعدات العينية لفائدة مجموعة من الأشخاص في وضعية إعاقة، في خطوة تعكس الالتزام العميق تجاه هذه الفئة الهشة.
وشكّلت هذه المبادرة، التي أشرفت عليها المديرة الإقليمية للتعاون الوطني، السيدة لالة فاطمة حبدي، نموذجاً للعمل الإنساني المسؤول، وتجسيداً صادقاً للرؤية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الساعية إلى تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة وإدماجهم في النسيج الاجتماعي والاقتصادي. وقد بصمت السيدة حبدي، كعادتها، على حضور ميداني فعّال يعكس حساً إنسانياً رفيعاً وتفانياً ملحوظاً في خدمة قضايا الفئات الهشة بالإقليم.
وجرت هذه المبادرة بحضور السلطة المحلية، ممثلة في قائد الملحقة الإدارية وأعوان السلطة، في انسجام تام مع الرؤية التنموية الشاملة التي يقودها عامل إقليم السمارة، السيد إبراهيم بوتوميلات، والهادفة إلى تعزيز قيم القرب والإنصات وخدمة المواطنين، خصوصاً الفئات في وضعية هشاشة.
وفي لافتة إنسانية استثنائية، قامت السيدة لالة فاطمة حبدي بزيارة شخصية لمجموعة من الحالات في وضعية إعاقة داخل منازلهم، حيث قدّمت لهم المساعدات بنفسها، في تصرّف يعكس روح نكران الذات والإحساس العميق بمعاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أن العمل الإنساني يتجاوز الأطر المؤسسية ليصبح رسالة شخصية وواجبة إنسانية.
وتندرج هذه الالتفاتة في إطار الدينامية الاجتماعية التي تقودها المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالسمارة، والتي تسعى إلى تكريس قيم التكافل والتآزر التي تميز ساكنة الإقليم. وقد عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه اللفتة الطيبة، التي تعكس جودة التسيير وروح المسؤولية التي تتسم بها المديرة الإقليمية، المعروفة بحرصها على تنزيل البرامج الاجتماعية بروح من القرب والإنصات لاحتياجات المواطنين.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت السيدة لالة فاطمة حبدي أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها المديرية بشراكة مع الفاعلين المحليين، بهدف ترسيخ مبادئ التضامن الاجتماعي وتعزيز قيم المواطنة الإيجابية. كما شددت على أن العمل الاجتماعي يظل ركناً أساسياً من ركائز التنمية البشرية التي تحظى بعناية سامية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
