صدى السمارة/متابعة
في مشهد نادر وغير مسبوق، غصّت الساحة الداخلية لعمالة إقليم السمارة عن آخرها بجمهور غفير من المواطنين، الذين توافدوا بكثافة لحضور مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى الشعب المغربي، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وقد ترأس عامل إقليم السمارة، الدكتور إبراهيم بوتوميلات، هذه المراسيم الرسمية، بحضور رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جماعة السمارة، والنواب البرلمانيين، وقائد الحامية العسكرية، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، ورئيس المحكمة، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية، ورؤساء المجالس المنتخبة، وممثلي المصالح الخارجية، وشيوخ القبائل الصحراوية، وشخصيات مدنية، بالإضافة إلى رجال السلطة وأعوانها، وأطر وموظفي عمالة الإقليم، وفعاليات من المجتمع المدني، وحشد كبير من المواطنين.
وقد لفت الفضاء المخصص لهذه المناسبة أنظار الحاضرين بحلته الجديدة وتنظيمه المحكم، الذي شمل أدق التفاصيل، مما عكس صورة حضارية تعكس تحولا نوعيا في تدبير مثل هذه المواعيد الوطنية.
تفاجأ عدد من المنتخبين والمسؤولين والمواطنين بهذه النقلة النوعية في الشكل والتنظيم، والتي تميزت بقطع واضح مع الأسلوب التقليدي الذي كان معتمدا في السابق، مما يعكس بجلاء إرادة السلطات المحلية الجديدة في إرساء نمط تدبيري مختلف.
من خلال هذه الخطوة الرمزية والمعبّرة، تبعث السلطات الإقليمية بالسمارة برسائل قوية ومباشرة إلى الجميع، مفادها أن هناك رؤية واضحة، وفلسفة متجددة، وخطة عمل دقيقة لتدبير الشأن المحلي، تتجسد في ترجمة شعار “نحبك السمارة” إلى واقع ملموس، يجمع بين القرب من المواطن، وروح المبادرة، والحداثة في التسيير.
