ocp 18

السمارة تحتضن افتتاح الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للألعاب التقليدية ذات البعد الإفريقي

0

صدى السمارة/السمارة

احتضنت مدينة السمارة، مساء الجمعة 3 يوليوز 2026، حفل افتتاح الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للألعاب التقليدية ذات البعد الإفريقي، المنظم تحت شعار: “دور الألعاب التقليدية في إثبات وحدة المملكة المغربية وتعزيز التواصل الإفريقي”، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وتحت إشراف عمالة إقليم السمارة.

وعرف حفل الافتتاح حضور الكاتب العام لعمالة إقليم السمارة، السيد محمد ناجي، إلى جانب نائب قائد الحامية العسكرية، ورئيس المجلس الإقليمي السيد سيدي محمد سالم البيهي، ورؤساء الجماعات الترابية، وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، ومديري المصالح الخارجية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، فضلاً عن فعاليات من المجتمع المدني ووسائل الإعلام، ومشاركين يمثلون عدداً من الدول الإفريقية.

واستهل البرنامج بجولة رسمية داخل فضاءات المهرجان، اطلع خلالها الوفد الرسمي على مختلف الأروقة المخصصة للألعاب التقليدية والمعارض التراثية، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة التي تروم تثمين الموروث الثقافي المرتبط بالألعاب الشعبية، وتعزيز مكانتها كوسيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية وتقوية جسور التواصل الثقافي بين المغرب وعمقه الإفريقي.

وتضمن برنامج اليوم الأول عروضاً استعراضية قدمتها الفرق المشاركة، إلى جانب مباراة استعراضية في لعبة “جبار الحبل” جمعت بين فريق وطني وآخر إفريقي، وسط أجواء احتفالية عكست روح المنافسة والتبادل الثقافي بين المشاركين.

واختتمت فعاليات اليوم الأول بساحة القوات المسلحة الملكية، التي احتضنت سهرة فنية كبرى بمشاركة فنانين وفرق فلكلورية من المغرب وعدد من الدول الإفريقية، حيث امتزجت الإيقاعات الإفريقية بالألوان الموسيقية الحسانية، في لوحة فنية جسدت التنوع الثقافي وروح الانفتاح والتقارب بين الشعوب.

ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات المهرجان إلى غاية 6 يوليوز الجاري، من خلال برنامج متنوع يضم ندوات فكرية، وعروضاً تراثية، ومسابقات في الألعاب التقليدية، وسهرات فنية، بما يعزز مكانة هذه التظاهرة كفضاء للاحتفاء بالموروث الثقافي المشترك وترسيخ قيم التعايش والتواصل بين المغرب والدول الإفريقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.