النقابة الوطنية للصحة العمومية بالعيون تعزز تواصلها مع الشغيلة الصحية وتعلن أولويات الدخول الاجتماعي المقبل
صدى السمارة/العيون
نظّم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالمنطقة الصحية العيون، يوم السبت 03 أكتوبر 2026، لقاءً تواصلياً مع موظفات وموظفي قطاع الصحة، وذلك بمقر المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالعيون، في إطار تعزيز التواصل الداخلي وتقوية الحضور النقابي الميداني.
وجرى اللقاء في أجواء طبعتها المسؤولية وروح التضامن والنقاش البناء، حيث استُهل بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على روح أخ المناضلة حنان بوحميد، الممرضة بمستشفى الاختصاصات الحسن الثاني، قبل افتتاح الأشغال بآيات من الذكر الحكيم وأداء النشيد الوطني والنشيد الفيدرالي.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر مع الشغيلة الصحية حول عدد من القضايا المهنية والإدارية والاجتماعية، حيث استمع الحاضرون إلى مداخلات الكاتب العام الجهوي والكاتب الإقليمي والكتاب المحليين، إلى جانب مداخلات عدد من المناضلات والمناضلين والمنخرطات والمنخرطين وموظفات وموظفي الصحة.
وتناول النقاش أبرز الإكراهات التي تواجه الشغيلة الصحية بالمنطقة، مع التأكيد على أهمية اعتماد الحوار والترافع النقابي المسؤول والدفاع عن الحقوق والمكتسبات وتحسين ظروف العمل وصون الكرامة المهنية.
كما تضمن اللقاء عرضاً حول العمل النقابي ومبادئه وأدواره والقوانين المؤطرة له، إلى جانب تقديم نبذة عن تاريخ النقابة الوطنية للصحة العمومية ومحطات تأسيسها وأهدافها في الدفاع عن قضايا الشغيلة الصحية، بما يساهم في تعزيز الوعي النقابي وترسيخ ثقافة التنظيم والتأطير والمشاركة.
وعرف اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول مختلف الملفات المطروحة، حيث جرى تبادل المقترحات والأفكار بشأن سبل معالجتها، مع التأكيد على أن الدفاع عن المطالب المهنية يقتضي وحدة الصف واستمرار التواصل والانخراط الجماعي في العمل النقابي.
وفي السياق ذاته، قدم المكتب الإقليمي تصوراً أولياً حول آفاق العمل النقابي خلال الدخول الاجتماعي 2026 ـ 2027، مع تحديد عدد من الأولويات والملفات التي سيتم الاشتغال عليها ومتابعتها والترافع بشأنها بما يستجيب لانتظارات موظفات وموظفي الصحة بالمنطقة الصحية العيون.
وأكد المكتب الإقليمي التزامه بمواصلة الدفاع عن الحقوق والمطالب المشروعة للشغيلة الصحية، والترافع من أجل تحسين ظروف العمل ومعالجة الإكراهات المهنية والإدارية وحماية المكتسبات وترسيخ العدالة المهنية والكرامة داخل المؤسسات الصحية.
كما شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التعبئة والوحدة والتضامن النقابي، مؤكداً أن هياكله ستظل منفتحة على مختلف الموظفات والموظفين للاستماع إلى انشغالاتهم ومواكبة ملفاتهم والدفاع عنها في إطار المسؤولية والوضوح والالتزام.
واختُتم اللقاء بالتنويه بالحضور والمشاركة الوازنة لمختلف الفئات الحاضرة، مع اعتبار هذه المحطة خطوة مهمة في تعزيز التواصل الداخلي وتقوية التنظيم النقابي وتوحيد الجهود من أجل نقابة أكثر قرباً من الشغيلة الصحية وقضاياها اليومية.
ويؤكد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمنطقة الصحية العيون أن المرحلة المقبلة ستكون محطة للعمل والترافع والنضال المسؤول، وفاءً للثقة الموضوعة فيه ودفاعاً عن كرامة وحقوق ومكتسبات موظفات وموظفي الصحة.
