Trono 27

رئاسة البرلمان تفجر أول خلاف بين «البام» والاستقلال.. والمنصوري أمام اختبار صعب

0

صدى السمارة – العيون

بدأت تلوح في الأفق بوادر خلاف بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، على خلفية التنافس حول رئاسة مجلس النواب، في وقت تتواصل فيه المشاورات السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة.

ووفق المعطيات المتداولة، يسعى حزب الاستقلال إلى الدفع بأمينه العام نزار بركة لتولي رئاسة المؤسسة التشريعية، في وقت تتجه فيه رغبة داخل حزب الأصالة والمعاصرة نحو ترشيح عبد اللطيف وهبي للمنصب ذاته، ما ينذر بفتح جبهة تفاوضية جديدة بين حليفين محتملين داخل الأغلبية المرتقبة.

ويأتي هذا التنافس في سياق سياسي حساس، بالتزامن مع المشاورات التي تقودها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري مع مختلف المكونات السياسية، وسط مساعٍ لضبط التوازنات داخل الأغلبية المقبلة وتوزيع المسؤوليات والمناصب بما يضمن انسجامها.

وكان نزار بركة قد أكد أن قرار مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة سيُحسم بعد الرجوع إلى المؤسسات التقريرية للحزب، وهو ما يبقي الباب مفتوحاً أمام مزيد من النقاش حول طبيعة المشاركة الحكومية والحقائب والمواقع التي قد تكون محل تفاوض بين مكونات الأغلبية.

وقد تتحول رئاسة مجلس النواب إلى واحد من أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في حال تمسك كل من حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة بمرشحه لهذا المنصب.

ويضع هذا الملف فاطمة الزهراء المنصوري أمام اختبار سياسي دقيق، يتمثل في قدرتها على تدبير التوازنات بين مكونات الأغلبية المرتقبة، واحتواء التنافس حول المناصب بما يحافظ على مسار المشاورات ويجنبها التحول إلى خلافات قد تعرقل تشكيل الحكومة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.