شركة كندية تستحوذ على رخصتي استكشاف جديدتين قرب العيون لتعزيز استثماراتها في المعادن الحيوية بجنوب المغرب
صدى السمارة/السمارة
تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة استقطاب الاستثمارات الأجنبية في قطاع المعادن الحيوية، بعدما أعلنت شركة “ستيدرايت كريتيكال مينيرالز” الكندية عن توقيع اتفاق للاستحواذ على رخصتي استكشاف جديدتين بالقرب من مدينة العيون، في خطوة تهدف إلى توسيع أنشطتها بالمغرب وتعزيز حضورها في قطاع التعدين.
وأفادت الشركة، في بيان لها، بأن الرخصتين الجديدتين تمتدان على مساحة تقارب 32 كيلومتراً مربعاً بمحاذاة الساحل الأطلسي، بالقرب من مشروع “تيتان بيتش تيتانيوم”، وهو ما سيرفع إجمالي المساحات الخاضعة للاستكشاف التابعة لها من 192 إلى نحو 224 كيلومتراً مربعاً.
وأضافت أن الصفقة جرى التفاوض بشأنها مع شركة “مينينغ أند روشيرش كومباني”، التي تتخذ من مدينة العيون مقراً لها، وذلك في إطار مذكرة تفاهم موقعة بين الطرفين منذ أكتوبر 2025، مؤكدة أن الرخص الجديدة لا تتضمن أي إتاوات صهر على الإنتاج.
وبحسب المعطيات التي كشفت عنها الشركة، فسيتم تمويل عملية الاستحواذ عبر إصدار 1.5 مليون سهم بقيمة إجمالية تبلغ 180 ألف دولار كندي، على أن تنتقل ملكية الرخصتين إلى شركتها التابعة “إن إس إم كابيتال” بعد استكمال الإجراءات القانونية.
كما صادق مجلس إدارة الشركة على إصدار 2.5 مليون سهم إضافي لفائدة شركة “كريتيكال فونداسيون ميطال”، مقابل الحصول على 1.5 في المائة إضافية من رأسمال الشركة المغربية، لترتفع حصة “ستيدرايت كريتيكال مينيرالز” إلى 76.5 في المائة، مع احتفاظها بحق رفعها مستقبلاً إلى 80 في المائة.
ويأتي هذا الاستثمار في سياق الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الأقاليم الجنوبية للمملكة من طرف شركات التعدين الدولية، بفضل ما تزخر به من مؤهلات جيولوجية واعدة، إلى جانب التحسن المتواصل في مناخ الاستثمار.
وتضم محفظة مشاريع “إن إس إم كابيتال” مشروع “تيتان بيتش تيتانيوم” ومشروع “كوبر فالي”، إضافة إلى مذكرة تفاهم ملزمة بشأن المنجم التاريخي غوندافة، وهو ما يعكس تنامي اهتمام المستثمرين الدوليين بفرص التنقيب واستغلال المعادن الاستراتيجية في جنوب المغرب، خاصة بالمناطق القريبة من مدينة العيون.
