صدى السمارة/السمارة
قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2 بالمئة، صباح اليوم الخميس، عقب تصاعد التوتر العسكري بمنطقة الخليج، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على هجوم أمريكي قرب مطار بندر عباس، ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب بيانات الأسواق الدولية، فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بـ2.34 دولار، أي ما يعادل 2.48 بالمئة، ليستقر سعر البرميل عند 96.63 دولاراً، فيما صعد عقد غشت الأكثر تداولاً بـ2.24 دولار أو بنسبة 2.43 بالمئة ليصل إلى 94.49 دولاراً للبرميل، مع اقتراب انتهاء أجل عقد يوليو غداً الجمعة.
كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعاً بـ2.26 دولار، أي بنسبة 2.55 بالمئة، ليبلغ 90.94 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع بعد جلسة سابقة شهدت خسائر حادة تجاوزت 5 بالمئة لكلا الخامين، وسط توقعات كانت تشير إلى إمكانية تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران والتوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
ويراقب المستثمرون والمتعاملون في أسواق الطاقة عن كثب تطورات الوضع الأمني بالخليج، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 20 بالمئة من الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري في المنطقة عاملاً مباشراً في اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار النفط.
