صدى السمارة/السمارة
يواصل مولاي الزبير حبدي، النائب البرلماني عن دائرة السمارة، ترسيخ حضوره القوي داخل المشهد البرلماني والقطاعي، باعتباره أحد أبناء الإقليم الغيورين بصدق على مصلحة مدينتهم، وواحدًا من الأسماء التي اقترنت بالدفاع المستميت عن قضايا السمارة العادلة، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة أو مواقف ظرفية.
وخلال الاجتماع الهام الذي جمعه يوم الاثنين 21 دجنبر 2025 بوزير التجهيز والماء نزار بركة، برز مولاي الزبير حبدي كـ صوت قوي وصريح للسمارة، حيث قاد ترافعًا مسؤولًا وحازمًا حول الإكراهات التي تعاني منها البنية التحتية الطرقية بالإقليم، واضعًا مصلحة المدينة وساكنتها فوق كل اعتبار، ومؤكدًا أن السمارة تستحق مشاريع طرقية تليق بمكانتها وتاريخها.
وقد تُوِّج هذا الترافع الجاد بـ مخرجات نوعية وغير مسبوقة، تعكس حجم المجهود الذي بذله النائب البرلماني، إذ تم الاتفاق على الشروع في توسيع الطريق الرابطة بين السمارة والعيون ابتداء من سنة 2026، وهو مطلب ظل لسنوات في صلب انتظارات الساكنة، قبل أن يتحول اليوم إلى التزام عملي بفضل المتابعة الحثيثة والدفاع المستمر لمولاي الزبير حبدي.
ولم يقف هذا النجاح عند هذا الحد، بل شمل كذلك إنجاز قنطرة من الطراز العالي، في خطوة تؤكد حرص النائب البرلماني على جودة البنيات التحتية وسلامة المواطنين، إلى جانب إطلاق الدراسة التقنية للطريق الرابطة بين السمارة وزاوية “بلاو”، بما يعزز الشبكة الطرقية ويواكب حاجيات التنمية بالإقليم.
كما أسفر اللقاء عن بداية الدراسة الخاصة بإنجاز الطريق الرابطة بين السمارة ومنطقة “توكات”، والشروع في الدراسة المتعلقة بإنجاز طريق “كور البرد”، وهي مشاريع تترجم رؤية شمولية يحملها مولاي الزبير حبدي، تقوم على تعزيز الربط الطرقي، وتقوية جاذبية الإقليم، وفتح آفاق جديدة للتنمية المحلية.
وفي بعدٍ لا يقل أهمية، تم التوافق على إعداد اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز وجماعة الجديرية، تروم ربط الطريق المؤدية إلى ضريح الولي الصالح “بيا”، في مبادرة تعكس وعي النائب البرلماني بقيمة الموروث الديني والرمزي للمنطقة، وحرصه على إدماجه ضمن المسار التنموي للمدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع الدراسات التقنية المرتبطة بهذه المشاريع توجد حاليًا في طور الإنجاز، على أن يتم الشروع في تنزيلها ميدانيًا في القريب العاجل، وفق ما تقتضيه المساطر القانونية والتقنية المعمول بها.
ويُجمع متتبعو الشأن المحلي بالسمارة على أن مولاي الزبير حبدي لم يكن يومًا نائبًا عابرًا، بل ظل مدافعًا شرسًا وثابتًا عن كل ما يخدم مصلحة المدينة، حاضرًا في كل الملفات الكبرى، ومؤمنًا بأن الدفاع عن السمارة واجب لا يقبل المساومة أو التراخي، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع باعتباره أحد الوجوه البرلمانية التي أعادت للتمثيلية السياسية معناها الحقيقي.
