صدى السمارة/السمارة
في رسالة مؤثرة تعبّر عن واقع مرير يعيشه شباب إقليم السمارة، وجّهت مجموعة من حاملي المشاريع المشاركين في برنامج “مسار المقاول” نداءً مفتوحاً إلى عامل إقليم السمارة الدكتور إبراهيم بوتوميلات، قصد التدخل العاجل لإنصافهم وتمكينهم من حقهم في دعم مشاريعهم التي أُنجزت وفقاً لتوجيهات البرنامج وشروطه.
وأوضح هؤلاء الشباب في رسالتهم أن البرنامج الذي خضعوا فيه لتكوين شامل حول إعداد وتنفيذ المشاريع، فرض عليهم كشرط أساسي التوفر على إطار قانوني من خلال تأسيس شركات وكراء محلات لتفعيل مشاريعهم، وهو ما تحملوه من نفقتهم الخاصة وعلى حساب أسرهم ومصادر رزقهم، أملاً في الاستفادة من دعم فعلي يسهم في إطلاق مشاريعهم الميدانية.
غير أن المفاجأة – حسب ما جاء في الرسالة – تمثلت في رفض المؤسسات البنكية لجميع الملفات المقدمة تقريباً، بدعوى أن المشاريع “لا تتوفر على رؤية مستقبلية واضحة”، وهو ما وصفه الشباب بـ”الجواب الغريب والموحد”، معتبرين أنه يعكس غياب التنسيق والوضوح بين الجهات المشرفة على البرنامج والمؤسسات الممولة.
وأكد أصحاب الرسالة أن هذا الوضع تسبب لهم في أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة، وأدى إلى اهتزاز ثقتهم في البرامج التنموية التي يفترض أن تُعزز روح المبادرة وتفتح أمام الشباب آفاق التشغيل الذاتي، بدل أن تضعهم في دوامة الانتظار والشك في جدوى تلك المبادرات.
وختم شباب السمارة رسالتهم بنداء صريح إلى عامل الإقليم الدكتور إبراهيم بوتوميلات، داعين إلى التدخل السريع لإيجاد حلول عملية تُعيد الثقة والأمل لشباب تحمل عناء التكوين والتأسيس والتمويل الذاتي، فقط من أجل المساهمة في تنمية مدينتهم السمارة، رمز الوطنية والعطاء.
