صدى السمارة/السمارة
بصفتي مدير موقع “صدى السمارة”، واستحضارًا لقيم النزاهة والمهنية التي تميز العمل الصحفي المسؤول، أود أن أوضح موقفي بخصوص ما ورد في البيان الصادر مؤخرًا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي تم التوقيع عليه في لحظة انفعال جماعي، لم يُوفَّق في نقل الصورة المتوازنة للعلاقة القائمة بين الجسم الإعلامي المحلي وسلطات الإقليم.
إن وصف السيد عامل إقليم السمارة بالاستفراد في التدبير الإعلامي، واعتماد سياسة الرأي الواحد، هو وصف مجانب للصواب وعارٍ من الصحة، ولا يعكس حقيقة ما تم تسجيله منذ تعيينه، حيث خصّ الجسم الإعلامي المحلي باستقبال رسمي، واستمع بمسؤولية لكافة الملاحظات والإكراهات التي يعيشها القطاع، وتم التداول بشأن سبل معالجتها بروح من الانفتاح والتقدير.
وإذ أجدد التأكيد على أهمية النقد البناء والحرص على الدفاع عن حرية الصحافة، فإنني أُشيد بالخطوات النوعية التي تبنتها عمالة الإقليم في سبيل تأهيل الفاعلين الإعلاميين محليًا، في انسجام مع تطلعات المرحلة وتحدياتها، مما يُعد مؤشرًا على إرادة صادقة لإشراك الإعلام في دينامية التنمية بالإقليم.
وعليه، فإنني أؤكد انخراطي الإيجابي في كل مبادرة جادة تصب في مصلحة تطوير المشهد الإعلامي، بعيدًا عن التشنج أو التصعيد، إيمانًا مني بأن الاختلاف لا يفسد للود قضية، بل يشكل أرضية خصبة للحوار والتكامل.
والله ولي التوفيق.
مدير موقع “صدى السمارة”
