ocp 18

جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور مدرسة الشهيد محمد الزرقطوني: تميز في المبادرات الخدمية والتربوية*

0

صدى السمارة/الموساوي لمهابة

 

كعادتها، تواصل جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور مدرسة الشهيد محمد الزرقطوني تميزها في خدمة التلميذ وتحقيق متطلباته التربوية والتعليمية من خلال مبادراتها الرائدة. حيث أقدمت الجمعية مؤخرًا على مبادرة محمودة لدعم المكتبة المدرسية عبر تقديم أكثر من 336 قصة صالحة للأطفال ومواكبة لسنهم. تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجمعية على تعزيز ثقافة القراءة وتنمية مهارات التلاميذ المعرفية وفقًا لاحتياجاتهم العمرية.

ولكن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق للجمعية أن كانت صاحبة المبادرة الأولى في توفير الكتب المدرسية التي لم توفرها وزارة التربية الوطنية، مثل كتب التربية الإسلامية، والاجتماعيات، والنشاط العلمي. وبفضل هذه المبادرة، تم تزويد جميع المتمدرسين في المؤسسة بالكتب اللازمة لاستكمال دراستهم دون عوائق.

كما أبدعت الجمعية بفكرة “ركن الطوارئ”، الذي يوفر الأدوات المدرسية الأساسية مثل الأقلام الجافة بكل الألوان، الأقلام الرصاص، اللوحات، المبراة والممحاة، وذلك لمعالجة مشكلة نسيان التلاميذ لأدواتهم المدرسية. هذه المبادرة أثبتت فعاليتها في ضمان استمرارية العملية التعليمية دون تعطيل، مما يعكس فهم الجمعية العميق لاحتياجات التلاميذ اليومية.

وتعد مبادرة القصص التي أطلقتها الجمعية اليوم تُعد استمرارًا طبيعيًا لهذا الالتزام بتوفير بيئة تعليمية غنية ومحفزة. كل هذه المبادرات، من توفير الكتب المدرسية إلى إنشاء ركن الطوارئ، إلى دعم المكتبة المدرسية، تحسب للفريق الجمعوي وأصدقائه، وتثبت مرة أخرى التزامهم الراسخ في تقديم أفضل الفرص التربوية لأطفال المدرسة.

من خلال هذه الجهود والمبادرات، تقدم الجمعية مثالًا يحتذى به في العمل التطوعي والتربوي، مما يساهم في بناء مدرسة تربوية وتعليمية رائدة. إن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل كبير في تحسين البيئة التعليمية، وتساعد على تزويد التلاميذ بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح الأكاديمي والتطور الشخصي.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.