السيدة لآلة فاطمة سيدة تشرف على توزيع المساعدات في إطار الحملة الوطنية للوقاية من برد الشتاء بجماعة الجديرية
صدى السمارة/الموساوي لمهابة
في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من معاناة السكان خلال فصل الشتاء، أشرفت السيدة للا فاطمة، رئيسة المكتب الإقليمي للعصبة المغربية لحماية الطفولة، على عملية توزيع أغطية وملابس ومساعدات إنسانية أخرى على سكان جماعة الجديرية. جاءت هذه المبادرة ضمن الحملة الوطنية للوقاية من آثار البرد القارس، والتي تهدف إلى دعم الفئات الأكثر هشاشة في مواجهة الظروف المناخية الصعبة.
وتم تنظيم عملية التوزيع في مركز جماعة الجديرية، بحضور رئيس الجماعة وأعضاء المجلس المحلي، بالإضافة إلى ممثلين عن العصبة المغربية لحماية الطفولة. وقد استفادت العديد من الأسر المحتاجة من هذه المساعدات، التي شملت أغطية دافئة وملابس شتوية ومواد أساسية أخرى تساعد على مواجهة برد الشتاء القارس.
وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت السيدة للا فاطمة سيدة على أهمية التضامن الاجتماعي ودور المبادرات الإنسانية في تخفيف معاناة الفئات الهشة. وأشارت إلى أن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود المستمرة للعصبة المغربية لحماية الطفولة لدعم الأسر المحتاجة، خاصة في المناطق التي تعاني من ظروف مناخية قاسية. كما أشادت بتعاون السلطات المحلية وأعضاء الجماعة في إنجاح هذه المبادرة.
من جهته، عبر رئيس جماعة الجديرية عن شكره وتقديره للسيدة للا فاطمة سيدة وللعصبة المغربية لحماية الطفولة على هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدًا أن هذه المساعدات ستساهم بشكل كبير في تحسين ظروف حياة السكان خلال فصل الشتاء. كما أعرب السكان المستفيدون عن امتنانهم لهذه الجهود، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه المبادرات.
وجاءت هذه الحملة في إطار الحملة الاجتماعية التي تطلقها العصبة المغربية لحماية الطفولة تحت إشراف الأميرة الجليلة للا زينب، الرئيسة الفعلية للعصبة، وبدعم من المكتب المركزي للعصبة وعمالة إقليم السمارة ومندوبية التعاون الوطني بالسمارة والجماعات الترابية بالسمارة. هذه الجهود المشتركة تهدف إلى تعزيز التضامن الاجتماعي وتوفير الدعم اللازم للأسر المحتاجة، خاصة في المناطق التي تعاني من ظروف مناخية صعبة.
وتعد هذه الحملة نموذجًا للعمل التضامني والإنساني الذي يجسد قيم التكافل الاجتماعي في مواجهة التحديات المناخية. وتؤكد السيدة للا فاطمة والعصبة المغربية لحماية الطفولة على استمرار جهودهم لدعم الفئات المحتاجة في مختلف مناطق المملكة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم اليوم.
