صدى السمارة – السمارة
تتجه المشاورات السياسية بالمغرب نحو مرحلة جديدة من الحسم، مع ترقب الإعلان عن تركيبة التحالف الحكومي المقبل، الذي يرتقب أن يضم أربعة أحزاب سياسية، بالتزامن مع الاستعداد لانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري.
ووفق معطيات أوردها موقع «هاشتاغ» نقلاً عن مصدر مأذون، فإن فاطمة الزهراء المنصوري حسمت في صيغة التحالف الحكومي المرتقب، الذي يجمع أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على أن يتم الإعلان عنه خلال الساعات المقبلة من يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026.
ويأتي هذا التوجه بعد مشاورات سياسية همّت طبيعة الأغلبية المقبلة وتوازناتها، في أفق الانتقال إلى مرحلة توزيع الحقائب الوزارية والتوافق بشأن الأسماء المرشحة لتولي المسؤوليات الحكومية، وهي ترتيبات ينتظر أن تكشف عن ملامح الفريق التنفيذي المقبل وأولوياته.
وبموازاة ذلك، يستعد مجلس النواب لعقد جلسة انتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى، وسط مؤشرات على توافق مكونات التحالف المرتقب بشأن إسناد هذا المنصب إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار استكمال المسطرة الانتخابية والإعلان الرسمي عن اسم الرئيس الجديد.
وكان المجلس قد حدد يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، على الساعة الثالثة بعد الزوال، موعداً لعقد جلسة عمومية مخصصة لانتخاب رئيس مجلس النواب، خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الثانية عشرة، التي افتتحها الملك محمد السادس يوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري.
وأوضح البلاغ الصادر عن الرئيس المؤقت للمجلس، عبد العزيز أبا، أن عقد هذه الجلسة يأتي تطبيقاً لمقتضيات الفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب، كما اعتُبر البلاغ بمثابة استدعاء لكافة النائبات والنواب البرلمانيين للحضور والمشاركة في عملية الانتخاب.
وتضع هذه التطورات المشهد السياسي أمام محطتين متزامنتين؛ أولهما الإعلان عن مكونات الأغلبية الحكومية الجديدة، وثانيهما انتخاب رئيس المؤسسة التشريعية، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من قرارات رسمية بشأن التحالف وتوزيع المسؤوليات.
