صدى السمارة/السمارة
مباشرة إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، تعليق جميع الضربات العسكرية التي كانت مرتقبة ضد منشآت الطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، في خطوة مفاجئة انعكست
التصريحات بشكل سريع على تحركات الأسواق العالمية.
وسجلت أسواق النفط تراجعا حادا، حيث فقدت الأسعار نحو 8 في المئة من قيمتها، بعد انحسار المخاوف من استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وهو السيناريو الذي كان يهدد باضطراب الإمدادات العالمية.
في المقابل، قلص الذهب خسائره وواصل صعوده القوي، متجاوزا مستوى 4400 دولار للأوقية، مدفوعا باستمرار حالة عدم اليقين، إذ يظل المعدن الأصفر الملاذ الآمن الأبرز في ظل التوترات الجيوسياسية.
كما امتد تأثير القرار إلى أسواق الأسهم الأمريكية، حيث سجلت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” ارتفاعا تجاوز 1000 نقطة، في ظل تفاؤل المستثمرين بإمكانية تجنب مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وطهران.
ورغم هذا الهدوء النسبي، يرى محللون أن الوضع لا يزال قابلا للتصعيد في أي لحظة، مشيرين إلى أن الأسواق ستظل شديدة الحساسية لأي تطورات سياسية أو عسكرية، خاصة في قطاع الطاقة.
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن تكون الأيام الخمسة المقبلة حاسمة، مع تكثيف المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قد تفتح نتائجها الباب أمام استقرار نسبي في الأسواق، أو تعيد من جديد موجة التقلبات في حال فشل المساعي الدبلوماسية.
